فئة التصفح

الموسسات و المراکز

حسينية دار الحسين عليه السلام في سيدني تحتفل بذكرى مولد الإمام الجواد عليه السلام

احتفلت حسينية دار الحسين صلوات الله عليه التابعة للمرجعية في مدينة سيدني باستراليا بذكرى مولد مولانا الامام محمد الجواد التقي صلوات الله عليه باحتفال بهيج اقامته بالمناسبة. شارك في هذا الاحتفال حجة الاسلام السيد عمار القزويني بكلمة القاها بالمناسبة وكذلك بمشاركة عدد من الرواديد الحسينيين في القاء القصائد والمدائح، وحضره جمع من اتباع اهل البيت صلوات الله عليهم.

جمعية المودّة والازدهار للنمية النسوية تقيم ورشة عن كيفية التواصل مع الكاميرا

أقامت جمعية المودة والإزدهار للتنمية النسوية التابعة للمرجعية في مدينة كربلاء المقدسة وبالتعاون مع مؤسسة همم للخطاب الإعلامي والتنمية البشرية ورشة نسوية بعنوان (التواصل مع الكاميرا). وكانت المقدّمة في هذه الورشة، الإعلامية اللبنانية فرح الجرّاخ، وحضرتها مجموعة من الإعلاميات والصحفيات والناشطات في منظمات المجتمع المدني ومهتمّات بمجال التصوير. وقالت منار قاسم احدى المشاركات في الورشة، أنّ الإعلامية الجرّاخ بدأت حديثها بسؤال المشاركات عن هدفهنّ من المشاركة بالورشة الخاصّة بكيفية التواصل مع الكاميرا، وبعدها أوضحت ضرورة تحديد الهدف وكيفية إختيار ما يُناسب كل مشاركة وفهم كل واحدة لمسؤوليتها. كما تطرّقت أيضاً الى كيفية الظهور في الشاشة وإعداد البرامج المفيدة، وكيفية تنظيم اللقاءات وكيفية التعامل معها.

مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بكابول يؤسّس شورى عليا للقرآن في ولاية باميان بأفغانستان بذكرى مولد الإمام الجواد عليه السلام

في يوم الاحد التاسع من شهر رجب الاصب الجاري للسنة الهجرية الجارية1440، وبعد اقامة دورات تدريبية وتعليمية لتخريج اساتذة في علوم القرآن الكريم في ولاية باميان في دولة افغانستان، من قبل مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في العاصمة كابول، اسس مكتب المرجعية شورى عليا للقرآن في ولاية باميان. وقد تم تاسيس هذه الشورى بالتعاون مع مؤسسة الامام الهادي صلوات الله عليه وذلك في مراسيم اقيمت تيمنا وبمناسبة ذكرى مولد مولانا الامام الجواد صلوات الله عليه. وحضر في هذه المراسيم رئيس شورى العلماء، وممثلي مكاتب المراجع الاعلام، ورجال دين، واساتذة الجامعات واساتذة القرآن الكريم، وعامة المؤمنين.

منظّمة اللاعنف العالمية تبدي قلقها على مصير المصريين المرّحلين من ماليزيا

إثر عمليات الترحيل التي قامت بها السلطات في دولة ماليزيا مؤخرا بحق مواطنين مصريين وتونسيين، أصدرت منظمة اللاعنف العالمية التابعة لمؤسسة الامام الشيرازي العالمية في واشنطن بياناً، جاء فيه: تبدي منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) قلقها الشديد من مصير المصريين الستة المرحلين مؤخرا من ماليزيا الى مصر، محذرة من تعرضهم لخطر الاخفاء القسري او التعذيب على يد السلطات المصرية. وبيّنت المنظمة في بيانها قائلة: اذ اطلعت المنظمة على بيانات السلطة الماليزية التي اكدت على ترحيل ستة مصريين وتونسي معارضين الى دولهم، في اجراء خطير يجسد انتهاك صارخ لحقوق الانسان لا سيما حق اللجوء السياسي الذي كفلته المواثيق الدولية. واضاف بيان المنظمة: وبحسب البيانات المتحصل عليها فان المصريين الستة ينتمون الى حركة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر، مما قد يفضي تسليمهم الى السلطات هناك الى تداعيات على سلامة المرحلين وامنهم. وختمت منظمة اللاعنف العالمية بيانها بقولها: لذا تطالب المنظمة السلطات المصرية تأمين سلامة المعارضين المرحلين اليها وضمان عدم تعرضهم الى التعذيب او سواه من الوسائل التي تنتهك حقوق الانسان المادية والمعنوية، فضلا عن اجراء محاكمة عادلة وشفافة ضمن المعايير الدولية المفترضة للبت بمصير المرحلين.

بيان مؤسسة الإمام الشيرازي بمناسبة قرب حلول ذكرى مولد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام

بمناسبة قرب حلول ذكرى مولد مولانا الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه، أصدرت مؤسسة الامام الشيرازي العالمية في واشنطن، بيانا، كان مما ذكرت فيه: تمر هذه الذكرى، والإنسانية في تيه عظيم تتخبط في مشاكلها وعاجزة عن ايجاد الحلول لها، فدماء النزاعات العسكرية تجري أنهاراً وأَعداد ضحايا الجوع والمرض في تزايد مستمر والانهيارات الاقتصادية تتسع يوماً بعد اخر والفجوة تكبر بين الأغنياء والفقراء بسبب السياسات الاقتصادية والمالية الضخمة. وبينت المؤسسة في بيانها بقولها: ان بإمكان المسلمين وشيعة مدرسة أهل البيت صلوات الله عليهم على وجه التحديد المشاركة في تقديم الحلول لكل هذه المشاكل وأكثر بشرط العودة إلى المنبع الصافي للعلم والسيرة والنموذج الذي قدمه الامام امير المؤمنين صلوات الله عليه في دولته التي تجاوز فيها جل المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية التي ورثها.

وكيل المرجعية في دولة لبنان يزور مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة

قام أحد وكلاء المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في دولة لبنان حجة الاسلام والمسلمين الشيخ جلال معاش، وفي اطار زيارته التي اجراها مؤخرا لدولة العراق ومختلف مدنه، قام بزيارة مكتبي سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة. ففي زيارته لمكتب المرجعية في النجف الاشرف التقى الشيخ جلال معاش بآية الله السيد مرتضى الشيرازي، وكذلك التقى في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة بحجة الاسلام والمسلمين السيد مهدي الشيرازي، وايضا التقى بمسؤولي وأعضاء المكتبين المذكورين.

رسالة مؤسسة الإمام الشيرازي للحكّام العرب والمسلمين لمناسبة شهر رجب الفضيل

بمناسبة حلول شهر رجب الأصب، أرسلت مؤسسة الامام الشيرازي العالمية في العاصمة الاميركية واشنطن رسالة الى الحكام العرب والمسلمين، قالت فيها: شهر رجب الفضيل، أحد الأشهر الحرم التي أرادت المشيئة الإلهية أن تكون أمناً وعوناً لبني آدم، تشرع فيها أبواب التوبة ويعود الإنسان إلى فطرته البشرية، مانعاً للحرمات وحافظاً للمقدّسات، وساعياً إلى الإصلاح في ملكوت الله جلّ وعلا. وبينت المؤسسة في بيانها بقولها: يقول سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بهذا الخصوص: لنحاول، ونحن في هذا الشهر الفضيل، شهر رجب، وكذلك في شهر شعبان، وفي شهر رمضان، لنحاول في هذه الأشهر الثلاثة، أن نستفيد فيما نستفيد من الحسنات والأعمال الصالحة والنيّة الصحيحة والعمل الصحيح والعبادة الصحيحة. ولنحاول أن نتقدّم أكثر وأكثر بالنسبة للأمرين اللذين مرّ ذكرهما. أي تربية النفس وتزكيتها، وتقريب النفس إلى التقوى أكثر مما هي عليه من التقوى. فمهما كانت عند الإنسان مرتبة من التقوى يمكنه أن يحصل على مرتبة أكثر ويرشد الآخرين. واعلموا أن تزكية النفس وإرشاد الآخرين هما من الأمور المهمّة جدّاً، خصوصاً في الأشهر الفضيلة، رجب وشعبان وشهر رمضان. ودعت المؤسسة في بيانها الحكام المسلمين والعرب قائلة: تماشياً مع عظمة شهر رجب لدى العزيز القدير، ومكانته في قلوب المسلمين، تدعو مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية الحكّام المسلمين والعرب كافّة إلى اغتنام هذه المناسبة في رضى الله عزّ وجلّ أولاً، ونيل مرحمته وغفرانه عبر إطلاق سراح  السجناء السياسيين والمعارضين وإسقاط التهم والأحكام عن الجميع، خصوصاً انّ هذا الإجراء الإنساني سيدخل الطمأنينة والسرور في قلوب عشرات الآلاف من العوائل في العالمين العربي والإسلامي، ويسهم في إرساء العدالة والسلم الاجتماعي. فمن مميزات دولة العدالة أن تكون قادرة على تصحيح الأخطاء من خلال سياسة العفو، كما يؤكّد سماحة المرجع الديني السيد صادق الشيرازي دام ظله، والتدبير النبوي أقوى دليل على أنّ سياسة العفو تصنع دولة مستقرّة وعادلة، إذا تمكّنت الحكومة من انتهاج سياسة العفو بالصورة المطلوبة، وأي رئيس إسلامي يكون على خط رسول الله صلى الله عليه وآله فسوف يكون هكذا. كما وانّ دعوات عوائل السجناء ستشمل الساعين لهذا العمل المبارك وتدفع عنهم الشرور والآفات. إنّه سميع مجيب. والله ولي التوفيق

إقامة مجالس العزاء بذكرى استشهاد الإمام الهادي عليه السلام في مكتبي سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء ودمشق

في صباح يوم الاثنين الموافق للثالث من شهر رجب الأصب للسنة الهجرية الجارية1440 وبمناسبة ذكرى استشهاد مولانا الامام علي الهادي صلوات الله عليه، أقيم مجلس العزاء في مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة. حضر في هذا المجلس جمع من العلماء وممثلي مراجع التقليد الاعلام وعامة المؤمنين، وكان الخطيب في هذا المجلس حجة الاسلام السيد مضر القزويني. كما اقيم مجلس العزاء في صباح يوم الاثنين الثالث من شهر رجب الاصب لسنة 1440 للهجرة بمناسبة ذكرى استشهاد مولانا الامام الهادي النقي صلوات الله عليه في مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في العاصمة السورية دمشق وارتقى المنبر حجة الاسلام الشيخ محمد الامامي. وحضر في هذا المجلس جمع من العلماء والفضلاء واساتذة وطلبة الحوزة وجموع من اتباع اهل البيت صلوات الله عليهم ومواليهم ومحبيهم.

موكب الولاء والفداء والفتح يقدّم الخدمات للزائرين والمعزّين في أيّام ذكرى استشهاد الإمام الهادي عليه السلام

استضاف موكب الولاء والفداء والفتح التابع للعلاقات العامة لمكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة، استضاف في مقره بمدينة سامراء المشرفة جموع من زوار الإمامين العسكريين صلوات الله عليهما، القادمين من مختلف المدن العراقية للمشاركة في إحياء ذكرى استشهاد الإمام علي الهادي صلوات الله عليه. وكان في استقبال الزوار والترحيب بهم، السيد عارف نصر الله، مسؤول العلاقات العامة والمشرف على الموكب، الذي عمل على تأمين الراحة التامة للزوار وتلبية كامل احتياجاتهم فضلاً عن المبيت والطعام والشراب. وقال السيد عارف نصر الله: إننا في غاية السعادة والفخر إذ وفقنا الله تعالى واختارنا لخدمة زوار أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم وجعلنا من المتشرفين بهذه الخدمة الجليلة التي لا يشعر الإنسان معها بالتعب بل بالعكس نشعر بالسرور ونتسابق لتقديم الأكثر. ومن جانب آخر التقى مسؤول العلاقات العامة لمكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء المقدسة، السيد عارف نصر الله، التقى في سامراء المقدسة، بحجة الاسلام والمسلمين السيد حازم الاعرجي، مدير مكتب الشهيد الصدر في الكاظمية المقدسة. وبدوره أشاد السيد حازم الأعرجي بالروح الحسينية والهمة العالية والخدمات التي يقدمها موكب الولاء والفداء والفتح للزوار الكرام. معرباً في الوقت نفسه عن شكره الخاص للسيد عارف نصر الله وتقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها في خدمة أهل البيت عليهم السلام. كما قام بزيارة مقر موكب الولاء والفداء والفتح جمع من خدام العتبة الكاظمية المقدسة وأعربوا عن شكرهم واعتزازهم بالخدمة الجليلة التي قدمها موكب الولاء والفداء والفتح للزائرين والمعزّين، وفي سبيل احياء امر اهل البيت صلوات الله عليهم.

مركز المستقبل ناقش (المواجهة الصفرية للفساد في العراق)

ناقش مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية وضمن نشاطاته الفكرية الشهرية موضوعا حمل عنوان (عام 2019 المواجهة الصفرية للفساد في العراق)، بمشاركة عدد من مدراء المراكز البحثية، وبعض الشخصيات الحقوقية والأكاديمية والإعلامية والصحفية في ملتقى النبأ الأسبوعي الذي يعقد بمقر مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام في مدينة كربلاء المقدسة. وأدار الجلسة الحوارية الأستاذ عدنان الصالحي، مدير مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية، وابتدأ حديثه قائلا: أضحى الفساد في العراق حديث الشارع اليومي، وهي سُنه تطارد المسؤولين العراقيين على اختلاف المستويات والمناصب، وهو السلاح الاكثر فتكا

واستخداما لضرب الخصوم وتصفيتهم. للفساد تداعيات سلبية كبيرة على جوانب مختلفة في العراق، من أهمها تراجع مؤشرات التنمية ومواجهة المستثمرين الأجانب ضغوطا كبيرة على أعمالهم في هذا البلد. وكان في هذه الجلسة مشاركة لحجة الاسلام الشيخ مرتضى معاش المشرف العام لمؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، قال فيها: انه خلال الستة أشهر القادمة سوف يحدث تحول كبير في العراق، والسبب لأن هذه الدولة هي استنزافية بمعنى الكلمة، والدليل على ذلك أن 90% من الموازنة العامة يذهب لرواتب موظفي الدولة، وهذه مشكلة كبيرة تجعل من الحكومة العراقية بين سندان الشعب الذي يطالب بتغيرات كبيرة وبين مطرقة العامل الدولي، فالعامل الدولي يضغط بقوة لإحداث تغيرات شاملة. ولذا فخلال الفترة القادمة سوف تحدث تغيرات كبيرة، بالتالي فهذا التضخم الوظيفي الموجود يستفز الشارع بقوة، فالمواطن العراقي عندما يذهب لدوائر الدولة يجد معوقات شديدة وإذلال لكرامته، بالتالي البعض يعتقد بأن خروج الشارع العراقي سببه الإذلال الذي لاقاه المواطن في دوائر الدولة، وهذا التضخم الوظيفي أدى إلى وجود فساد كبير، لذلك بعد إنتهاء معركة داعش لابد أن تكون هناك معركة ضد الفساد، وذلك حتى يكون العراق مؤهلا للدخول في النظام المالي العالمي، بالنتيجة لابد أن تحل مشكلة العراق قبل أن تحل مشكلة سوريا، والأشهر القادمة ستكون على المحك في المواجهة الصفرية، بغية إيجاد العلاج اللازم لأزمة الفساد التي قد تقود العراق نحو الكارثة والسقوط والتفكك.