تنديد واستنكار للجريمة والإرهاب بحقّ أهالي كفريا والفوعه السوريتين

استنكرت منظّمة شيعة رايتس ووتش الدولية الجريمة المروّعة التي تعرّض لها المئات من الشيعة مؤخّراً في سوريا وذلك في بيان صدر عنها. كما أدان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هذه الجريمة التكفيرية الإرهابية في بيان أصدره إثر الجريمة. فقد كشفت الأنباء الواردة من سوريا عن استشهاد وإصابة المئات من الأطفال والنساء والشيوخ جراء استهداف القافلة النازحة من بلدتي كفريا والفوعه السوريتين بسيارة مفخّخة جهّزت وأعدّت لها الجماعات الإرهابية المدعومة من دولة معروفة، على الرغم من الاتّفاق المسبق مع الجماعات المسلّحة الإرهابية على تأمين خروج الأهالي النازحين بأمان. فقد أفادت مصادر ميدانية لوسائل الإعلام أن الحصيلة النهائية للتفجير الإرهابي في حيّ الراشدين بلغت 96 قتيلاً و200 جريحاً أغلبهم نساء وأطفال. وأشارت المصادر إلى أنّ التفجير نجم عن “سيّارة رباعية الدفع كانت محمّلة بنحو طن من المتفجرات. وقد أعلن عصابة مايسمى بأحرار الشام مسؤوليتها عن هذه الجريمة الجبانة الآثمة. وأدانت منظّمة شيعة رايتس ووتش الدولية بشدّة وكذلك مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، الإجلاء القسري لأهالي مدينتي الفوعه وكفريا، وحمّلا المجاميع الإرهابية وللدول الداعمة لأطراف الصراع في سوريا مسؤولية إزهاق أرواح المدنيين. معتبرة هذا الفعل الإرهابي بأعلى درجات الخسة والإجرام بحق الإنسانية كونه استهدف قافلة تقل مجموعة من المدنيين العزل غالبيتهم من النساء والأطفال الأبرياء الذين لا دخل لهم بالصراع على الأراضي السورية سوى أنهم سوريون من طائفة معيّنة. كما طالبا مجلس الأمن الدولي بإدانة تلك الجريمة وملاحقة الجهات المسؤولة عن ارتكابها، وعدم الاستمرار في محاولة تزوير الحقائق عبر إضفاء الشرعية على تلك الجماعات الإرهابية لمزاولة عملها الإجرامي.

أضف ردا